Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 7, halaman 167

  1. سورة الأنفال

قال: وقيل: بلاءُ كلِّ أحدٍ على حسَب حاله، فأصفاهم ولاءً أوفاهم بلاءً، قال ﷺ: "أشد الناس بلاء الأنبياء، ثم الأولياء، ثم الأمثلُ فالأمثل" (¬١).

وقوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾: أي: لدعواتكم ﴿عَلِيمٌ﴾؛ أي: بحاجاتكم (¬٢)، ينصرف إلى قوله تعالى: ﴿إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ﴾.

وقال الإمام القشيري ﵀: هذا ترويحٌ لقومٍ وتبريحٌ لقومٍ، ترويحٌ للضعيف اللهيف؛ أي: أسمعُ أنينَك وأعلمُ حنينَك (¬٣)، وتبريحٌ للعارف العاكف؛ أي: أسمع قالتَك (¬٤) وأعلم حالتَك، فاسكت واثبُت (¬٥).

* * *

(١٨) - ﴿ذَلِكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ مُوهِنُ كَيْدِ الْكَافِرِينَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿ذَلِكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ مُوهِنُ كَيْدِ الْكَافِرِينَ﴾: قيل: أي: اعلموا ذلكم، وقيل: أي: اشكروا ذلكم.

﴿وَأَنَّ اللَّهَ﴾ معطوفٌ على ﴿ذَلِكُمْ﴾ بما ذكرنا من الفعلين.

و ﴿مُوهِنُ كَيْدِ الْكَافِرِينَ﴾ قرأ ابن عامرٍ وحمزةُ والكسائي وعاصم في رواية أبي بكر مخفَّفًا ومنوَّنًا (¬٦) ونصبوا ﴿كيدَ﴾.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 7، ص 167 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3387)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.