Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 7, halaman 168

  1. سورة الأنفال

وقرأ ابنُ كثير ونافع وأبو عمرٍو مشدَّدًا منوَّنًا.

وروى حفصٌ عن عاصم مخفَّفًا مضافًا (¬١)، والمخفَّف من الإيهان، والمشدَّد من التَّوهين، وكلاهما تعديةُ الوَهْن وهو الضعفُ، والإضافة للحال، والتنوينُ للإخبار عن الاستقبال.

وإيهانُ كيدهم بأمور؛ منها: الإطْلاعُ على عوراتهم، ومنها: إبطالُ حيَلهم، ومنها: إلقاءُ الرعب في قلوبهم، ومنها: تفريقُ كلمتهم، ومنها: نقضُ ما أَبرموا من عزائمهم.

* * *

(١٩) - ﴿إِنْ تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جَاءَكُمُ الْفَتْحُ وَإِنْ تَنْتَهُوا فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَإِنْ تَعُودُوا نَعُدْ وَلَنْ تُغْنِيَ عَنْكُمْ فِئَتُكُمْ شَيْئًا وَلَوْ كَثُرَتْ وَأَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿إِنْ تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جَاءَكُمُ الْفَتْحُ﴾: أي: إن تستنصِروا فقد جاءكم النصر.

وقيل: إن تستكشِفوا فقد جاءكم الكشف.

وقيل: إن تستقضُوا فقد جاءكم القضاءُ.

ونزولُه في أبي جهل لعنَه اللَّه، فإنه قال: اللهم اقضِ بيننا وبين محمد، وانصُرْ أحبَّ الدِّيْنَينِ إليك، وأهلِكْ أقطَعَنا للرَّحِم وآتانا بما لا نَعرف (¬٢)، قال ذلك يوم بدر.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 7، ص 168 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3388)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.