Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 7, halaman 169

  1. سورة الأنفال

وفي رواية: قال: اللهمَّ أَهِنْ أفجرَنا وأقطعَنا للرَّحِم (¬١).

وقال السدِّي: لمَّا أرادوا الخروج إلى بدرٍ أخذوا بأستارِ الكعبة وقالوا (¬٢): اللهمَّ انصرْ أعزَّ (¬٣) الحزبين عليك، فنزلت الآية: ﴿إِنْ تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جَاءَكُمُ الْفَتْحُ﴾ (¬٤)؛ أي: إن تستنصِروا أحبَّ الدِّينين فقد جاء نصر الإسلام، وإن تستكشفوا فقد تمَّ الكشف والإعلام، وإن تستَقْضُوا فقد ظهر الحكمُ بحقيَّة (¬٥) محمد ﷺ.

وقوله تعالى: ﴿وَإِنْ تَنْتَهُوا فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ﴾: أي: عن الكفر، فهو خيرٌ لكم في الدارين.

وقوله تعالى: ﴿وَإِنْ تَعُودُوا نَعُدْ﴾: قيل: وإن تعودوا إلى الكفر والتكذيب نَعُدْ إلى الانتقام والتعذيب.

وقال ابن عباس ﵄: وإن تعودوا لقتالِ محمدٍ نَعُدْ عليكم بالقتل والأخذِ والأسرِ كما في يوم بدر (¬٦).

وقوله تعالى: ﴿وَلَنْ تُغْنِيَ عَنْكُمْ فِئَتُكُمْ شَيْئًا﴾: أي: لن تنفعَكم جماعتُكم وكثرتُكم شيئًا ﴿وَلَوْ كَثُرَتْ﴾ في العدد.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 7، ص 169 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3389)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.