Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 7, halaman 173

  1. سورة الأنفال

وقوله تعالى: ﴿وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ﴾: أي: إسماعَ تفهيمٍ دون توفيقٍ (¬١) ﴿لَتَوَلَّوْا﴾ عنه فلم يعملوا به؛ إذ لم يوفِّقهم اللَّه لِمَا علِم من اختيارهم تركَ العمل به.

وقوله تعالى: ﴿وَهُمْ مُعْرِضُونَ﴾: أي: للحال، فلا تكرار في الكلمتين؛ إذ قوله: ﴿لَتَوَلَّوْا﴾ هو عند الإسماع، ﴿وَهُمْ مُعْرِضُونَ﴾ للحال.

وقال الزجَّاج: ﴿لَأَسْمَعَهُمْ﴾ جوابَ كلِّ ما يسألونه، ﴿وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ﴾ ذلك لم يعملوا به ولأَعرضوا عنه (¬٢).

* * *

(٢٤) - ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾: ﴿دَعَاكُمْ﴾ فعلُ رسول اللَّه ﷺ، وهو موحَّدٌ ولم يُثَنَّ مع سَبْقِ ذكرِ اللَّه ورسوله؛ لأن دعاء الرسول بأمرِ اللَّه، فهو دعاءُ اللَّه تعالى، ودل الموحَّد لذلك على المثنَّى.

﴿لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾؛ أي: إلى ما (¬٣) يفيدُكم الحياةَ الأبدية، وهو دعاءٌ إلى الجهاد فإنه (¬٤) سببُ الشهادة، والشهداءُ أحياءٌ غيرُ أموات، واتصالها من هذا الوجه بما قبلها: لا تخرجوا إلى الجهاد (¬٥) كارهين، وأَجيبوا اللَّهَ ورسوله في الدعوة إلى قتال المشركين، فإنه حياةٌ لكم أبدَ الآبِدِين.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 7، ص 173 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3393)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.