وقال الزبير بن العوام: نزلت هذه الآية وما ندري زمانًا (¬١) أنَّا من أهلها، ونحن عُنينا بها (¬٢).
وقال السدِّي: نزلت في أهل بدرٍ خاصةً، وأصابتهم يوم الجمل (¬٣).
وقال الكلبي ﵀: نزلت في رجلين من قريش أَخبر اللَّه تعالى نبيَّه ﷺ أنها ستكون بعده في أصحابه، وقد كانت تلك الواقعةُ بعد وفاته (¬٤) ومضت (¬٥).
وقرأ ابن الزبير: (لتُصيبنَّ الذين ظلموا) (¬٦).
وقيل: ﴿لا﴾ زائدة كما في قوله: ﴿وَمَا يُشْعِرُكُمْ أَنَّهَا إِذَا جَاءَتْ لَا يُؤْمِنُونَ﴾ [الأنعام: ١٠٩]، ومعناه: اتَّقوا عقوبةً في الآخرة تكون للظَّلَمة خاصةً.
* * *