Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 7, halaman 179

  1. سورة الأنفال

(٢٦) - ﴿وَاذْكُرُوا إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ مُسْتَضْعَفُونَ فِي الْأَرْضِ تَخَافُونَ أَنْ يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ فَآوَاكُمْ وَأَيَّدَكُمْ بِنَصْرِهِ وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿وَاذْكُرُوا إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ﴾: أي: وتذكَّروا وأَخطِروا ببالكم أولَ حالكم يا معشر (¬١) المهاجرين إذ أنتم (¬٢) قليلٌ في العدد.

وقال الإمام أبو منصور ﵀: أي: إذ كنتم قليلًا، ودلَّ هذا على صحة قول أبي حنيفة ﵀ فيمَن قال: هذا الشيء لفلان اشتريتُه منه، أنه يصدَّق ويصير كأنه قال: هذا كان لفلان (¬٣).

وقوله تعالى: ﴿مُسْتَضْعَفُونَ فِي الْأَرْضِ﴾: أي: مقهورون في أرض مكة.

قال عبد العزيز بن يحيى: أي: في أول الإسلام قبل أن يَكْملوا أربعين (¬٤).

وقال الآخرون: قبل الهجرة.

وقوله تعالى: ﴿تَخَافُونَ أَنْ يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ﴾: التخطُّف: الأخذُ والانتزاع بسرعة؛ أي: يأخذونكم ليتحكَّموا (¬٥) فيكم بما شاؤوا من القتل والأسر.

وقوله: ﴿يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ﴾ قال الكلبي: أي: أهلُ مكة (¬٦).

وقيل: أي: مَن حولكم من العرب خارجَ مكة.

وقال وهبٌ: أي: فارسُ والروم.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 7، ص 179 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3399)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.