Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 7, halaman 181

  1. سورة الأنفال

وقوله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ﴾: متصلٌ بقوله: ﴿أَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾ وقولهِ: ﴿اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ﴾.

والخيانة: خلاف الأمانة.

وقيل: أصلها الإخفاء، من قوله تعالى: ﴿يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ﴾ [غافر: ١٩].

وقيل: هي منع حقٍّ ضُمِن أداؤه.

وقال محمد ابن إسحاق: أي: لا تُظهروا للرسول ما يُرضيه منكم ثم تخالفونه في السر (¬١).

ومن ذلك: إظهارُ الطاعة في كلِّ شيء ثم المجادلةُ في أمر الغنيمة، أو الخروجُ إلى القتال المأمورِ به مع الكراهةِ أو تسخُّطِ قَدْرِ ما يعطي عند القسمة.

وقوله تعالى: ﴿وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ﴾: قال ابن عباس ﵄: أي: ولا تخونوا أماناتكم (¬٢)، وهو معطوف على الأول، وجزمُه بالنهي، وعلامة الجزم حذفُ النون.

وقال السدِّي ﵀: أي: إذا خنتُم الرسول فقد خنتُم أماناتكم (¬٣). وهو على هذا واوُ الصَّرف، وهي ناصبةٌ، وعلامة نصبه حذفُ النون، ومعناه: أن حقوق الشرع

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 7، ص 181 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3401)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.