Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 7, halaman 183

  1. سورة الأنفال

وقوله تعالى: ﴿وَأَنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ﴾: لمن تركها ولم يَخُن لأجلها، وراعَى الأمانة (¬١) بشرطها.

وقيل: أي: يا أيها الذين آمَنوا صدِّقوا اللَّه ورسوله و (¬٢) لا تخونوا اللَّه ورسوله، والخيانة: إظهار الإيمان والنصحِ، وإبطانُ الكفر والغشِّ، ودلالةُ المشركين على عورات المسلمين، وإطلاعُهم على خفيَّات أمور المسلمين.

وقال جابر: إن أبا سفيان خرج من مكة، فجاء جبريل النبيَّ ﷺ فقال: إن أبا سفيان في مكان كذا، فأخبر النبيُّ ﷺ أصحابه بذلك فقال: "فاخرجوا إليه واكتُموا"، فكتب رجل من المنافقين إليه: إن محمدًا يريدكم فخذوا حِذْرَكم فأنزل اللَّه هذه الآية (¬٣).

وقال الزهريُّ والكلبيُّ: نزلت في أبي لبابة مروانَ بنِ عبد المنذر من الأنصار من بني عوف بن مالك (¬٤) حين حاصر النبيُّ ﷺ قرى يهودِ قريظةَ إحدى وعشرين ليلةً، فسألوا رسول اللَّه ﷺ الصلحَ على ما صالح عليه إخوانَهم من بني النضير على أن يسيروا إلى إخوانهم بأذرعات وأريحا من أرض الشام، فأبى أن يعطيهم ذلك إلا أن ينزلوا على حكم سعد بن معاذ، فأبوا وقالوا: أرسل إلينا أبا لبابةَ، وكان مناصحًا لهم لأن أهله وولده كانوا عندهم، فبعثه النبيُّ ﷺ إليهم فقالوا له: ما ترى؟ فأشار إلى حلقه أنه الذبح، قال: وما زالت قدماي في مكانهما حتى علمتُ أني خُنْتُ اللَّه ورسوله، فنزلت هذه الآية والتي بعدها: ﴿أَنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ﴾.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 7، ص 183 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3403)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.