وقال الزهري: قال أبو لبابة: واللَّه لا أذوق طعامًا ولا شرابًا حتى أموت أو يتاب عليَّ، فمكث سبعة أيام لا يذوق طعامًا ولا شرابًا حتى خرَّ مغشيًّا عليه، ثم قيل له: تاب اللَّه عليك، قال: لا واللَّه لا أحلُّ نفسي حتى يكون رسولُ اللَّه ﷺ يحلُّني، فجاءه فحله بيده، ثم قال أبو لبابة: تمام توبتي أن أهجرَ دار قومي التي أصبتُ فيها الذنبَ، وأن أنخلع من مالي، فقال النبيُّ ﷺ: يَجزِيك الثلثُ أن تتصدق به (¬١).
وقال السدِّي: كانوا يسمعون من النبيِّ ﷺ فيُفْشونه حتى يبلغَ المشركين (¬٢).
وقال الكلبيُّ: كلُّ أحدٍ مؤتمنٌ على ما افتَرض اللَّه عليه، إن شاء خانها (¬٣) وإن شاء أدَّاها، لا يطَّلع عليه أحدٌ إلا اللَّه تعالى (¬٤).
Rujukan halaman ini:التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 7، ص 184 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3404)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.