وقال مجاهد: أي: مخرجًا في الدنيا والآخرة (¬١).
وقيل: مخرجًا عن الشبهات (¬٢).
وقال السدِّي: نجاةً (¬٣).
وقال الفرَّاء: فتحًا ونصرًا، كما قال: ﴿يَوْمَ الْفُرْقَانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ﴾ [الأنفال: ٤١] (¬٤).
وقيل: نصرًا وعزًا وثوابًا لكم، وخذلانًا وإذلالًا (¬٥) وعقابًا على أعدائكم، وكلُّ ذلك يفرق بينكم وبينهم في الدنيا والآخرة.
وقوله تعالى: ﴿وَيُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ﴾: وهذا في الآخرة، والأولُ في الدنيا.
وقوله تعالى: ﴿وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ﴾: يجزي بالعمل المنقطِع ثوابًا غيرَ منقطِعٍ.
* * *
(٣٠) - ﴿وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ﴾.
وقوله تعالى: ﴿وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾: أي: واذكرْ إذ كان ذلك، ذكر اللَّه