Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 7, halaman 197

  1. سورة الأنفال

عنه مَن شاؤوا ويأذَنون فيه لمن شاؤوا، فأبطل اللَّه تعالى أن تكون لهم تلك الولايةُ وأثبتها للمتقين.

وقيل: أي: وما لهم أنْ لا يعذِّبهم اللَّه في الآخرة، أثبت للمشركين العذابَ بنفي الولاية، وأثبت للمؤمنين الولايةَ بقوله ﷿: ﴿اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ [البقرة: ٢٥٧] وبقوله: ﴿أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ﴾ [يونس: ٦٢] فأشار بذلك إلى أنه لا يعذبهم، ثم (¬١) ولئن ثبت تعذيبُ مدةٍ فإنه إذا لم يتأبَّد خفَّ على الجسد (¬٢)، وفي ذلك ينشد:

إذا سَلِمَ العهدُالذي كان بيننا... فوُدِّي وإن شطَّ المزارُ سليمُ (¬٣)

* * *

(٣٥) - ﴿وَمَا كَانَ صَلَاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ إِلَّا مُكَاءً وَتَصْدِيَةً فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿وَمَا كَانَ صَلَاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ إِلَّا مُكَاءً﴾: أي: إلا صفيرًا بالأفواه كصفيرِ الأطيار، وقد مَكَا يمكُو مُكَاءً.

﴿وَتَصْدِيَةً﴾: أي: تصفيقًا بالأيدي كفعلِ الصبيان، وإظهارًا للصَّدَى؛ أي: للصوت، وقد صدى يصدي تصدية.

وفسرهما كذلك ابن عباس ﵄ وابن عمر وعطية ومجاهد والضحاك ﵃ (¬٤).

وعن ابن عباس ﵄ قال: كانت قريش يطوفون بالبيت وهم

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 7، ص 197 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3417)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.