Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 7, halaman 198

  1. سورة الأنفال

عراةٌ يَصْفِرون ويصفِّقون، فأنزل اللَّه: ﴿قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي﴾ الآية [الأعراف: ٣٢]، فأُمروا بالثياب (¬١).

وكانوا يعارضون النبيَّ ﷺ في الطواف يستهزؤون به يَصْفِرون ويصفِّقون، فأنزل اللَّه هذه الآية (¬٢).

وقال سعيد بن جبير: التصدية صدُّهم عن البيت وعن الصلاة (¬٣)، وأصله: التصديد، وقد صدَّده وصدَّه (¬٤)، قُلبت إحدى الدالين (¬٥) ياء تخفيفًا كما في قولهم: تَمطَّطَ وتَمَطَّى، وتَظنَّنَ وتَظَنَّى، وتقضَّضَ وتَقَضَّى.

وقال بعضهم: كان المكاء أذانًا لهم والتصفيقُ (¬٦) إقامة.

وقال مقاتل: كان النبيُّ ﷺ إذا صلَّى بمكة في المسجد الحرام قام مشركان عن يمينه وآخران عن يساره يَمْكون ويصفِّقون ليخلِّطوا عليه صلاته، وهم من بني عبد الدار، فقتلهم اللَّه تعالى ببدر (¬٧).

وقوله تعالى: ﴿فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ﴾: قيل: قالت الملائكة لهم ذلك يوم بدر.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 7، ص 198 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3418)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.