وقال عطاء: جَلَدُكم (¬١).
وقال النَّضْر بن شُميل: قوَّتُكم.
وقال الأخفش: دولتُكم.
وقال يمان بن رئاب: غلَبتُكم (¬٢).
وقال ابن كيسان: ظَفَرُكم ورعبُ عدوِّكم منكم.
ويعبر عن الدولة بالريح؛ يقال: هبت لفلانٍ ريحٌ، إذا جاءت دولتُه.
وقال بعض المتأخرين:
إذا هبَّت رياحك فاغتنِمْها... فعُقْبَى كلِّ خافقةٍ سكونُ
ولا تَغْفُلْ عن الإحسانِ فيها... فلا تدري الركونُ متى يكونُ (¬٣)
وقوله تعالى: ﴿وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ﴾: أي: هو مُعينُهم وحافظُهم.
* * *
(٤٧) - ﴿وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بَطَرًا وَرِئَاءَ النَّاسِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَاللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ﴾.