Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 7, halaman 218

  1. سورة الأنفال

(٤٦) - ﴿وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾: أي: في التآلُف على نصرة الدين.

وقيل: ﴿وَأَطِيعُوا اللَّهَ﴾ في الأمر بالقتال ﴿وَرَسُولَهُ﴾ فيما يأمركم به حالةَ الالتقاء مِن تقدُّمٍ أو تأخُّر أو كفٍّ أو إقدام (¬١)، أو نحوِ هذا مما يُوجبه تدبير قادة الجيوش.

وقوله تعالى: ﴿وَلَا تَنَازَعُوا﴾: أي: لا تختلفوا، والتنازع: طلَبُ كلِّ واحدٍ من صاحبه أن يَنزِع عما هو عليه.

وقوله تعالى: ﴿فَتَفْشَلُوا﴾: أي: فتَجْبُنوا، نصب بالفاء في جواب النهي؛ أي: في التنازُع قلةُ الأعوان (¬٢) وفيها الجبن، وفي الجبن غلبةُ العدوِّ.

وقوله تعالى: ﴿وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ﴾: هي ريحُ النصرة، قال ﷺ: "نُصِرْتُ بالصَّبا وأُهلكت عادٌ بالدَّبور" (¬٣)، وقال اللَّه تعالى: ﴿فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا وَجُنُودًا لَمْ تَرَوْهَا﴾ [الأحزاب: ٩].

وقال مجاهد وقتادة: ويَذهب نصرُكم (¬٤).

وقال السدي: جرأتُكم وحِدَّتُكم (¬٥).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 7، ص 218 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3438)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.