Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 7, halaman 224

  1. سورة الأنفال

أصحاب النبيِّ ﷺ قالوا: غرَّ هؤلاء دينُهم حتى أقدموا (¬١) عليه مع قلَّتهم وكثرة عدوهم، وأسماء الخمسة: قيس بن الوليد بن المغيرة وأبو قيس المخزوميان، والحارث بن زَمْعة بن الأسود بن المطلب، وعلي بن أمية، والعاص بن منبه بن الحجاج (¬٢).

وزاد فيهم مقاتل: والوليد بن الوليد بن المغيرة، والوليد بن عتبة، وعمرو بن أمية ابن سفيان بن أمية، كان هؤلاء أسلموا بمكة ثم أقاموا بها مع المشركين ولم يهاجروا، فقتل هؤلاء مع المشركين، فضربت الملائكة وجوههم وأدبارهم، وذلك قوله تعالى:

* * *

(٥٠) - ﴿وَلَوْ تَرَى إِذْ يَتَوَفَّى الَّذِينَ كَفَرُوا الْمَلَائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ﴾.

﴿وَلَوْ تَرَى إِذْ يَتَوَفَّى الَّذِينَ كَفَرُوا الْمَلَائِكَةُ﴾ (¬٣): قدَّم المفعول وهو ﴿الَّذِينَ﴾، وهو منصوب بوقوع التوفِّي عليهم، و ﴿الْمَلَائِكَةُ﴾ رفعٌ لأن فعلَ التوفِّي منهم وهو قبض أرواحهم.

يقول: ولو ترى يا محمد إذ كان يتوفَّى الملائكةُ أرواحَ الكفار ﴿يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ﴾: أي: يضربون بآلات الحرب كلَّ أجسادهم ما أَقبل منها وما أدبر، لرأيتَ أمرًا عظيمًا، جواب (لو) هذا، وهو محذوف، وهذا أبلغُ من الذكر؛ لأن النفس تذهب فيه كلَّ مذهب. وتم الكلام هاهنا.

وقوله تعالى: ﴿وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ﴾ هذا في الآخرة؛ أي: يقول الملائكة لهم: ذوقوا عذاب الإحراق.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 7، ص 224 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3444)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.