Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 7, halaman 236

  1. سورة الأنفال

وقال الإمام القشيري ﵀: الناس مختلفون في قوة القلب على حسَب اختلاف أحوالهم (¬١)، فواحدٌ يقوَى قلبه بموعود (¬٢) نصره، وآخرُ يقوَى قلبه بأن الحقَّ عالم بحاله، وآخرُ يقوى قلبه بتحققه بأنه بمشهدٍ من ربه، قال تعالى: ﴿وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا﴾ [الطور: ٤٨].

وآخرُ يقوى قلبه بإيثار رضى اللَّه تعالى على مراد نفسه.

وآخرُ يقوى قلبه برضاه بما يفعله مولاه.

وقيل: أقوى جُنَّةِ العبد في مجاهدةِ العدوِّ تبرؤُه من حوله وقوَّته (¬٣).

وقد قال النبيُّ ﷺ: "بك أقاتل وبك أحاول" (¬٤).

* * *

(٦١) - ﴿وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾.

وقوله تعالى: ﴿وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا﴾: أي: مالوا إلى الصلح فمِلْ إليها، جنَحت السفينة: إذا (¬٥) مالت، وجَناح الطائر يقع به الميل في أحد شقيه، والجُناح: الميل إلى المأثم.

وقرأ عاصم في رواية أبي بكر: ﴿للسِّلم﴾ بكسر السين، والباقون بفتحها (¬٦)،

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 7، ص 236 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3456)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.