Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 1, halaman 203

  1. سورة البقرة

-ﷺ يضربُ الأمثال لليهود ليَعقلوا (¬١)، وكان اللَّه تعالى طبعَ على قلوبهم فلم يَفْقَهوا (¬٢)، فذلك قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ﴾.

* * *

(٢) - ﴿ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿ذَلِكَ الْكِتَابُ﴾: فـ ﴿ذَلِكَ﴾ (¬٣) ثلاثةُ أحرفٍ: ذا اسم (¬٤) إشارةٍ، واللام عمادٌ، والكاف خطابٌ.

وهذه الكلمة في القرآن على ثلاثة أوجهٍ:

إشارةٌ إلى الغائب، قال اللَّه تعالى: ﴿وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ﴾ [المطففين: ٢٦].

وإشارةٌ إلى الحاضر، قال تعالى: ﴿هَلْ فِي ذَلِكَ قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ﴾ [الفجر: ٥].

واسمٌ لمن لا يوصف بالغيبة والحضرة، قال تعالى: ﴿فَذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمُ﴾ [يونس: ٣٢].

وقد جاء في الشعرِ (ذلك) بمعنى: هذا (¬٥)، قال خُفَافُ بنُ نُدْبةَ:

أقولُ له والرُّمحُ يَأْطُرُ مَتْنَه... تأمَّلْ خفافًا إنَّني أنا ذلكا (¬٦)

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 1، ص 203 (SanadKitab #2063, hlm. urut 347)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.