Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 7, halaman 253

  1. سورة الأنفال

العباس: وما يدريك؟ قال: "أخبرني به ربي" فقال له العباس: فأنا أشهد أنك صادق، وأشهد (¬١) أنْ لا إله إلا اللَّه وأنك عبده ورسوله، ولم يَطَّلع عليه أحد إلا اللَّه (¬٢).

* * *

(٧٢) - ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ آوَوْا وَنَصَرُوا أُولَئِكَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يُهَاجِرُوا مَا لَكُمْ مِنْ وَلَايَتِهِمْ مِنْ شَيْءٍ حَتَّى يُهَاجِرُوا وَإِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ إِلَّا عَلَى قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾.

وقوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ آوَوْا وَنَصَرُوا أُولَئِكَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ﴾: لمَّا ذمَّ الخائنين الناقضِين العهدَ مدح بعدهم المهاجرين والأنصار الموفِينَ بالعهد فقال: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا﴾ مع رسول اللَّه ﷺ من مكة إلى المدينة ﴿وَجَاهَدُوا﴾ بعد ذلك الكفارَ ﴿بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ﴾ مخلِصين طالبين رضا اللَّهِ، ﴿و﴾ أهلَ المدينة ﴿الَّذِينَ آوَوْا﴾ رسولَ اللَّه ﷺ وأصحابَه ونصروهم على أعداء اللَّه (¬٣)، فهم طبقةٌ واحدةٌ يجب على كلِّ واحد من الصنفين موالاةُ الآخر ومواتاتُه ومواساته ومؤاخاته، وكذا فعل رسول اللَّه ﷺ حين قدم المدينة آخى بين المهاجرين والأنصار، فجعل لكلِّ مهاجريٍّ أخًا أنصاريًّا، فجَرَوا على ذلك حتى شاطروا المهاجرين أموالَهم ودُورهم، وكان يكون لرجل من الأنصار داران فيعرضُهما على أخيه من المهاجرين على أن ينزل له عن أيَّتهما شاء.

وابن عباس ومجاهد وقتادة والسدي وعبد الرحمن بن زيد وجماعة (¬٤) حملوا

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 7، ص 253 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3473)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.