Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 7, halaman 316

  1. سورة التوبة

وقوله تعالى: ﴿يُضَاهِئُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ﴾ (¬١): قرأ عاصم بالهمزة والباقون بغير همزة (¬٢)، وهما لغتان: ضاهَيتُه وضاهأته؛ أي: شابَهْتُه، ومعناه عند ابن عباس ﵄: شابَهوا عبدة الأوثان في هذا القول (¬٣).

وقيل: في قولهم: الملائكة بنات اللَّه.

وقال الزجَّاج: أي: في تقليدهم أسلافَهم في هذا القول (¬٤).

وقيل: أي: المشركين في إثبات الشركاء للَّه.

وقوله تعالى: ﴿قَاتَلَهُمُ اللَّهُ﴾: قال ابن عباس ﵄: أي: لعنهم اللَّه (¬٥).

وقيل: أي: قتَلهم اللَّه، وقيل: أي: عاداهم اللَّه، وقيل؛ أي: أهلكهم اللَّه.

وقوله تعالى: ﴿أَنَّى يُؤْفَكُونَ﴾: أي: من أين يصرفون عن الحق، والصرفُ عن الحق ضلال.

قال مقاتل: إن اليهود لعنهم اللَّه قتلوا أنبياءهم، فرفع اللَّه عنهم التوراة ومحاها من قلوبهم، فخرج عزيرٌ يسيح في الأرض، فأتاه جبريل ﵇ فقال: أين تذهب؛ قال أطلب العلمَ، فعلَّمه جبريل صلوات اللَّه عليه التوراةَ كلَّها، فجاء عزير بالتوراة إلى بني إسرائيل فعلَّمهم، فقالوا: لم يعلَم عزير هذا

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 7، ص 316 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3534)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.