Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 7, halaman 321

  1. سورة التوبة

وقوله تعالى: ﴿وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ﴾: أي: على كراهيةِ اليهود والنصارى؛ إذلالًا (¬١) لهم وكبتًا وغيظًا.

وقال القشيري ﵀: مَن رام أن يستر شعاع الشمس بدخان نيرانه، أو عالَج أن يدفع حكم السماء بحيلته وتدبيره (¬٢)، أو يُسقطَ نجوم الفلك بسهام تقديره، أظهر رعونتَه ثم لم يحظَ بمراده، كذلك مَن توهم أن حُجج التوحيد يعلوها رهجُ الشُّبَه فقد أحال في ظنَّه وافتضح في وهمه (¬٣).

* * *

(٣٣) - ﴿هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ﴾: أي: محمدًا ﴿بِالْهُدَى﴾؛ أي: بالتوحيد.

وقيل: بفرائض (¬٤) اللَّه على خلقه.

وقال الكلبي: أي: بالقرآن الذي يهدي إلى الرشد.

﴿وَدِينِ الْحَقِّ﴾: أي: الإسلام، وإضافته إلى الحق لوجهين:

أحدهما: أن الحق هو اسم اللَّه، والمراد دينُ اللَّه.

والثاني: أن الحق هو الإسلام، لأنه حقٌّ والكفر باطل، ويجوز أن يقال: دين الإسلام؛ أي: طريق الإسلام وملة الإسلام وشريعة الإسلام.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 7، ص 321 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3539)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.