Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 7, halaman 329

  1. سورة التوبة

مرَّت عليه أُخراها عادت عليه أُولاها، حتى يُقضى بين الناس في يومٍ كان مقدارُه خمسين ألفَ سنة، ثم يَرَى سبيله إمَّا إلى الجنة وإمَّا إلى النار، وما من صاحب غنمٍ لا يؤدِّي حقَّها إلا أُتي بها يومَ القيامة تَطَؤُه بأظلافها وتنطحُه بقرونها" (¬١)، ثم ذكر ما ذكر في الأول.

وقوله تعالى: ﴿هَذَا مَا كَنَزْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ﴾: القول هاهنا مضمَر، وتقديره: يقال لهم -أو: يقول لهم خزنةُ جهنم-: ﴿هَذَا مَا كَنَزْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ﴾؛ أي: هذا الذي ترَونه هو الذي كنَزْتُم في الذنيا؛ أي: جمعتُم فلم تؤدُّوا حقَّه ﴿فَذُوقُوا مَا كُنْتُمْ تَكْنِزُون﴾؛ أي: هذا بذاك، وهو كقوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا﴾ [النساء: ١٠].

* * *

(٣٦) - ﴿إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا﴾: وبه يتمُّ الحول، وبتمام الحول تجب الزكاةُ في النصاب (¬٢)، وهو وجه اتصالها بالآية الأولى.

ووجهٌ آخر: أنها متصلة بجملةِ ما نزلت فيه السورة؛ لأن النبيَّ ﵇ أراد أن يحج عامَ نزولِ هذه السورة، وكان الحج حينئذٍ على حساب النَّسيء في ذي

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 7، ص 329 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3547)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.