Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 7, halaman 330

  1. سورة التوبة

القعدة، وفي السنةِ الثانية في ذي الحجة، ولهذا قال ﵇ عامَ حجَّ الوداع: "إنَّ الزمان قد استدارَ كهيئته يومَ خَلْق السماوات والأرض" وأَبْطلَ النسيء (¬١).

ووجهٌ آخر للاتصال: أن السورة في قتال المشركين وصفتهم أنهم نجسٌ، وأفعالُهم كذلك، ومِن قبائحهم النسيءُ وهو تغييرُ حُكم اللَّه تعالى.

وقوله تعالى: ﴿إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا﴾: أي: شهورِ السَّنة ﴿عِنْدَ اللَّهِ﴾؛ أي: في حكم اللَّه ﴿اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا﴾ نصبٌ لأنهما اسمان جُعلا اسمًا واحدًا وبُني على الفتحة لأنها أخفُّ الحركات.

وإنما قُدِّرت الشهور القمرية بالاثني عشر لأن الشهور الشمسية كذلك؛ لنزولها في اثني عشر برجًا، وتمام السنة الشمسية بذلك، فجعلت السنة القمريةُ اثني عشر شهرًا أيضًا؛ ليَتوافَقوا على حسابٍ واحد، قال تعالى: ﴿الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ﴾ [الرحمن: ٥].

وقوله تعالى: ﴿فِي كِتَابِ اللَّهِ﴾: قال ابن عباس ﵄: في الإمام الذي عند اللَّه كتبه يومَ خلَق السماوات والأرض (¬٢).

وقال علي بن الحسين بن واقد: أي: في اللوح المحفوظ (¬٣)، وهو كقوله في سورة الحج: ﴿إِنَّ ذَلِكَ فِي كِتَابٍ﴾ [الحج: ٧٠] وكذا في سورة الحديد.

وقيل: في قضاء اللَّه وإيجابِ اللَّه على خلقه من أحكامها.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 7، ص 330 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3548)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.