Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 7, halaman 331

  1. سورة التوبة

وقوله تعالى: ﴿يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ﴾: ولم تزل الأمم تتناسخُه إلى أن غَيَّرت العرب في شِركها ما غَيَّرتْ منها.

وقوله تعالى: ﴿مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ﴾: أي: من الاثني عشر شهرًا أربعةُ أشهر حُرم: جمعُ حرام، وهي: رجبٌ وهو فرد، وذو القعدة وذو الحجة والمحرمُ وهي سردٌ، وكذا فسَّرها النبي ﷺ (¬١).

ومعنى الحرام (¬٢): أنه يحرم فيها القتال والقتل، وكانت العرب تعظِّمها، حتى لو لقي الرجل منهم فيها قاتلَ أبيه لم يَهِجْه.

وقوله تعالى: ﴿ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ﴾: أي: الحساب المستقيم، كما قال ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾؛ أي: يوم الحساب، ومعناه: إن الشهور على حساب مستقيم فلا تغيِّروها بالنسيء.

وقيل: الأخذ به الدِّينُ المستقيم.

وقوله تعالى: ﴿فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ﴾: قال ابن عباس ﵄: أي: في جميع الشهور، لأنها شهودٌ عليكم بما تعملون.

وقال قتادة: في الأربعة الحرم (¬٣).

وظلمُ النفس هو المعصيةُ؛ لأنَّه يَضرُّ (¬٤) بها نفسَه وينقص بها (¬٥) حظَّه.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 7، ص 331 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3549)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.