Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 7, halaman 344

  1. سورة التوبة

اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾.

وقوله تعالى: ﴿إِلَّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ﴾: (إلا) كلمتان كما مر؛ أي: إنْ لم تنصروا محمدًا في هذه الحالةِ فما هو ممن يُضيَّع، فقد نصره اللَّه أضعفَ ما كان فلن لِخذله الآن.

وقوله تعالى: ﴿إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾: أي: حين مكرِ قريشٍ فاضطُرَّ إلى أن خرج ليلًا مستخفيًا إلى المدينة مهاجرًا خائفًا مشفِقًا من لحوق الطلب، لا أنيسَ معه ولا أليف إلا رجلٌ واحد وهو أبو بكر الصدِّيق ﵁.

ثم قال هنا: ﴿إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾، وقال في آية أخرى: ﴿وَهَمُّوا بِإِخْرَاجِ الرَّسُولِ﴾ [التوبة: ١٣]، وقال في آية أخرى: ﴿كَمَا أَخْرَجَكَ رَبُّكَ﴾ [الأنفال: ٥].

والتوفيق: أنهم همُّوا بإخراجه (¬١) بأنفسهم، فاضطُر فخرج بسبب همِّهم، واللَّه أَذِن له في الخروج وقدَّر ذلك عليه.

وقوله تعالى: ﴿ثَانِيَ اثْنَيْنِ﴾: نصبٌ على الحال، وهو حالٌ من النبيِّ ﷺ، و ﴿اثْنَيْنِ﴾ خفضٌ بالإضافة، وهو محمد المصطفى وأبو بكر الصدِّيقُ ﵁؛ أي: هو أحدُ اثنين ليس معهما ثالثٌ.

وقوله تعالى: ﴿إِذْ هُمَا فِي الْغَار﴾: وهو الثَّقْبُ (¬٢) العظيم في الجبل، وهو في جبلٍ بمكة (¬٣) يقال له: ثور، قاله قتادة (¬٤).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 7، ص 344 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3562)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.