Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 7, halaman 351

  1. سورة التوبة

النبي ﷺ وأبي بكر، فنهى النبي ﷺ يومئذ عن قتل العنكبوت وقال: "إنها جند من جنود اللَّه تعالى" (¬١).

وفي رواية قالوا حين رأوا العنكبوت وبيض الحمام: ولو دخلاه لانكسر البيض وتفسَّخ بيت العنكبوت، فانصرفوا (¬٢).

وقال الإمام القشيري ﵀: إن اللَّه ﷻ جعل رسوله أمانًا لأهل الأرض بقوله تعالى: ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ﴾ [الأنفال: ٣٣]، ثم جعله في أمان العنكبوت حين نسج على باب الغار ليُعلم أنه من عند اللَّه دون الأغيار.

وقالوا: إن للبقاع دولًا، متى خطر ببالِ أحد أن يصير ذلك الغار مثوَى سيد الأولينَ والآخِرين، ولكن اللَّه عز وعلا يختصُّ بقسمته ما (¬٣) يشاء، كما يختص برحمته مَن يشاء (¬٤).

وفيه بيان فضل الصديق ﵁ حيث (¬٥) جعله اللَّه لرسوله صاحبَه،

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 7، ص 351 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3569)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.