ومكثا فيه لثلاثِ (¬١) ليالٍ يبيت عندهما عبد اللَّه بن أبي بكر وهو غلام لَقِنٌ، فكان يرجع منهما (¬٢) عند السَّحَر فيصبح مع قريشٍ بمكة فلا يسمع أمرًا يَكيدون به إلا وعاه حتى يأتيهما بخبر ذلك حين يختلط الظلام، وكان عامر بن فُهيرة مولَى أبي بكر ﵁ يأتي بمنحةٍ بالليل بعد العِشاء فيبيتان في منحته، فإذا أَسحر رجع (¬٣).
وخرج الطلب من مكة، وقَفَوا آثارَهما إلى باب الغار ثم انقطع الأثر، فوقفوا على الجبل فوق الغار، فقال أبو بكر ﵁: يا رسول اللَّه! لو أن أحدهم نظر إلى قدميه لأبصرنا، فقال: "يا أبا بكر، ما ظنُّك باثنين اللَّهُ ثالثهما" (¬٤).
وقال واحدٌ: ندخل الغار، فقال أمية بن خلفٍ: ما أَرَبُكم إلى الغار؟ إن عليه لعنكبوتًا كان قبل ميلاد محمد، ثم جاء فبال في صَدْع الغار حتى سال بولُه بين يدي
Rujukan halaman ini:التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 7، ص 350 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3568)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.