Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 7, halaman 375

  1. سورة التوبة

لأنه في معنى المصدر، وتقديره: وما منع المنافقين قبولَ نفقاتهم في سفرهم معك وفي غير ذلك طوعًا أو كرهًا إلا كفرُهم باللَّه وبرسوله، وهو رفعٌ لأنه فاعل.

وكما لا تُقبل نفقاتهم لا تُقبل صلاتهم لكفرهم، وهم لنفاقهم لا يأتونها إلا متثاقِلين؛ لأنَّهم لا يرجون بأدائها ثوابًا ولا يخافون بتركها عقابًا، ولا ينفقون شيئًا إلا على كراهةٍ منهم.

ثم ذمُّهم على الكسل مع أنه لا صلاةَ لهم ذمٌّ على النفاق الذي يَبعث على الكسل، وفَقْدِ الإيمان الذي يَبعث على النشاط.

وقال الإمام القشيري ﵀: فقَدوا الإخلاص في أعمالهم فعَدِموا الاختصاصَ في أحوالهم، وحُرِموا الخلاص في عاجلهم ومآلهم (¬١).

* * *

(٥٥) - ﴿فَلَا تُعْجِبْكَ أَمْوَالُهُمْ وَلَا أَوْلَادُهُمْ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ بِهَا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَتَزْهَقَ أَنْفُسُهُمْ وَهُمْ كَافِرُونَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿فَلَا تُعْجِبْكَ أَمْوَالُهُمْ وَلَا أَوْلَادُهُمْ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ بِهَا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ وقال ابن عباس ﵄ وقتادة: فيه تقديم وتأخير، فلا تعجبْك أموالهم ولا أولادهم في الحياة الدنيا إنما يريد اللَّه ليعذبهم بها في الآخرة (¬٢).

وقال الحسن: هي على نَظْمها، ومعناه: يعذبهم بها في الدنيا بأخذ الزكَوات منهم بغيرِ طيبةِ نفسٍ منهم، والإنفاق في سبيل اللَّه كذلك.

وقال [ابن] زيد: أي: بالمصائب (¬٣).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 7، ص 375 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3593)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.