Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 7, halaman 376

  1. سورة التوبة

وقيل: أي: بكونهم مكظومين، وقد غصُّوا (¬١) بما يُضمِرونه من النفاق ويَرَونه من علوِّ المسلمين عليهم، ولا سبيل لهم إلى إظهار ما في نفوسهم (¬٢).

ومعنى قوله: ﴿لِيُعَذِّبَهُمْ﴾؛ أي: أن يعذِّبهم.

وقيل: فيه إضمار: إنما يريد اللَّه أنْ يمليَ لهم فيها ليعذِّبهم (¬٣)، وإنْ حُملت الآية على المشركين فتعذيبُهم في الدنيا قد يكون بالسبي والاستغنام.

وقوله تعالى: ﴿وَتَزْهَقَ أَنْفُسُهُمْ﴾: أي: تخرجَ أرواحهم ﴿وَهُمْ كَافِرُونَ﴾؛ أي: حالَ الكفر.

وقيل: ﴿تَزْهَقَ﴾: تذهب، قال تعالى: ﴿وَزَهَقَ الْبَاطِلُ﴾ [الإسراء: ٨١].

وقيل: تَهْلِكَ، قال تعالى: ﴿وَزَهَقَ الْبَاطِلُ﴾؛ أي: هلك.

ودلَّت الآية على إبطال القول بالأصلح؛ لأنَّه أخبر أن إعطاء المال والأولاد إياهم للتعذيب والإماتةِ على الكفر.

ودل قولُه تعالى: ﴿يُرِيدُ اللَّهُ﴾ على إرادة اللَّه أفعالَ العباد كلَّها خيرَها وشرَّها؛ لأن إرادة العذاب إرادةُ ما يعذَّب عليه.

* * *

(٥٦) - ﴿وَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنَّهُمْ لَمِنْكُمْ وَمَا هُمْ مِنْكُمْ وَلَكِنَّهُمْ قَوْمٌ يَفْرَقُونَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿وَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنَّهُمْ لَمِنْكُمْ﴾: أي: على دينكم وطريقتكم ﴿وَمَا هُمْ مِنْكُمْ﴾؛ أي: على دينكم الإسلام ﴿وَلَكِنَّهُمْ قَوْمٌ يَفْرَقُونَ﴾؛ أي: يخافونكم

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 7، ص 376 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3594)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.