Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 7, halaman 378

  1. سورة التوبة

وقوله تعالى: ﴿وَهُمْ يَجْمَحُونَ﴾: أي: يُسرعون لا يردُّهم شيءٌ، من الفَرَس الجَموح الذي لا يردُّه اللِّجام.

يقول: يحلفون لكم إنهم لمنكم كاذبين خوفًا من القتل؛ لتعذُّر خروجهم من بلادكم، ولو استطاعوا ترك دورهم وأموالِهم والالتجاءَ إلى بعض الحصون أو الغِيران -أي: المواضع التي تسترهم عن رؤيتكم- لفعلوه استثقالًا لكم وتكرُّهًا للقائكم.

وقال ابن كيسان: ﴿لَوْ يَجِدُونَ مَلْجَأً﴾ قويًا (¬١) يأمنون فيه، ﴿أَوْ مَغَارَاتٍ﴾: غيرانًا يَسْتَخْفون فيها ﴿أَوْ مُدَّخَلًا﴾ في أهل حربكم لا ينالهم منكم ما يخافون من القتل والأسر، لأسرعوا إلى واحد من الثلاثة ﴿وَهُمْ يَجْمَحُونَ﴾: يركبون رؤوسهم لا يَلْوون على شيء (¬٢).

قال الإمام القشيري ﵀: إن المُماذق (¬٣) في الخُلة ينسلُّ عن سِلكها بأضعف خَلَّة (¬٤)، إن وجد مهربًا آوى إليه، وإن أمل نيلَ ما يعلَّل به انتهزه واتَّكل عليه (¬٥).

* * *

(٥٨) - ﴿وَمِنْهُمْ مَنْ يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقَاتِ فَإِنْ أُعْطُوا مِنْهَا رَضُوا وَإِنْ لَمْ يُعْطَوْا مِنْهَا إِذَا هُمْ يَسْخَطُونَ﴾.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 7، ص 378 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3596)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.