Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 7, halaman 387

  1. سورة التوبة

وما كان حصنٌ ولا حابسٌ... يفوقان مرداسَ في مَجمعِ

وما كنتُ دون امرئٍ منهما... ومَن تضعِ اليومَ لا يُرفعِ

وقد كنتُ في الحرب ذا تُدرإٍ (¬١) ... فلم أُعطَ شيئًا ولم أُمنَعِ (¬٢)

فقال ﵇: "اقطعوا لسانه"، فهاب الناس، ثم أُعلموا أنه أراد به قطع كلامه بزيادة العطية، فأعطوه تمام (¬٣) مئة من الإبل (¬٤).

وكان رسول اللَّه ﷺ يعطيهم كذلك كلَّ سنة، فلما قبض رسول اللَّه ﷺ واستُخلف أبو بكر ﵁ جاؤوا يستبدلون منه الخطَّ (¬٥) بذلك، فبذل لهم، فجاؤوا إلى عمر ﵁ وعرضوا عليه الخطَّ وطلبوا منه التقرير، فأخذ ذلك منهم ومزقه وقال: كان النبي ﷺ يتألَّفكم على الإسلام، فأما اليوم فقد أعزَّ اللَّه الإسلام، فالإسلامُ أعز من أن يُرشى عليه، فإن ثبتُّم على الإسلام بغير رشوة وإلا فبيننا وبينكم السيف، فعادوا إلى أبي بكر وقالوا: أنت الخليفة أم عمر؟ فقال: هو إن شاء (¬٦). فسقط سهم المؤلفة قلوبهم بإجماع الصحابة ﵃.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 7، ص 387 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3605)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.