Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 7, halaman 388

  1. سورة التوبة

وقوله تعالى: ﴿وَفِي الرِّقَابِ﴾: أي: المكاتَبين، يُعطَون شيئًا (¬١) من الصدقات فيؤدُّون بها بدلَ الكتابة فينالون به العِتق.

وقوله تعالى: ﴿وَالْغَارِمِينَ﴾: أي: المديونينَ (¬٢) الذين ليس لهم بعد قضاءِ الدَّين ما يقع به الغنى.

وقوله تعالى: ﴿وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾: أي: الغزاةِ المحتاجين، وإن كانوا أغنياءَ بأموالهم خلَّفوها في بلدهم.

وقوله تعالى: ﴿وَابْنِ السَّبِيلِ﴾: أي: الغريبِ البعيد عن ماله.

وقوله تعالى: ﴿فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ﴾: أي: إيجابًا من اللَّه؛ أي: يُصرف إليهم ولا يصرف إلى غيرهم.

وقوله تعالى: ﴿وَاللَّهُ عَلِيمٌ﴾: أي: بمصالح عباده ﴿حَكِيمٌ﴾؛ أي: في أحكامه.

ثم عند الشافعي ﵁: لا بد أن يصرف إلى الأصناف السبعة -فقد سقط سهم المؤلفة قلوبهم- من كلِّ صنفٍ ثلاثةٌ تحقيقًا لمعنى الجمع.

وعندنا: إن صُرف إلى صنف واحد وإلى شخصٍ واحد جاز؛ لأنَّهم ذُكروا لبيان أسباب الحاجة، ألا ترى أنه قال في آية أخرى: ﴿وَإِنْ تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ﴾ [البقرة: ٢٧١]، وقال ﵇ لمعاذ بن جبلٍ ﵁: "خُذْها من أغنيائهم ورُدَّها في فقرائهم" (¬٣)، فأَوجب الصرف إلى المحتاجين، ثم بيَّن بهذا

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 7، ص 388 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3606)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.