Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 7, halaman 389

  1. سورة التوبة

النصِّ أسباب الحاجة، فصاروا صنفًا واحدًا في التحقيق، وهو مذهبُ عامة الصحابة ﵃: عمرَ وعليٍّ وابنِ مسعود وابنِ عباس وحذيفةَ وغيرِهم، وكذا قال جماعة من التابعين: سعيد بن جبير والضحاك وأبو العالية وإبراهيم النخعي وميمون بن مهران (¬١).

قال ابن عباس ﵄: أيَّ صنفٍ أعطيتَه من هذه الأصناف (¬٢) جاز.

قال حذيفة: إن شئتَ جعلتَها في صنفٍ واحد (¬٣) وإن شئتَ جعلتَها في صنفين.

وقال سعيد بن جبير: لو وضعتَها في صنفٍ واحد أجزأ عنك، ولو نظرت إلى أهل بيت من المسلمين فقراءَ متعفِّفين فجَبَرْتَهم (¬٤) بها كان أحبَّ إليَّ (¬٥).

وقال الإمام القشيري ﵀: الفقير الصادق عندهم: مَن لا سماءَ تُظِلُّه ولا أرضَ تُقِلُّه، ولا سِمةَ (¬٦) تتناوله، ولا معلوم يَشغلُه، ولا علاقة تَقطعه، فهو عبدُ اللَّه باللَّه (¬٧)، يُردُّ (¬٨) إلى التمييز في أوان العبودية، وفي غير هذا الوقت مُصْطلَمٌ عن شواهده فانٍ عن أغياره.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 7، ص 389 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3607)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.