Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 7, halaman 391

  1. سورة التوبة

سمعه، ومَن حدَّثه بشيء صدَّقه، والأُذن التي هي جارحة السماع كذلك، وكان النبيُّ ﷺ يستمع إلى كلام كلِّ مَن حدَّثه بشيء؛ لكرمه وشرفه ومجده وحُسن خلقه.

وقيل: أرادوا به أنه يقبل كلَّ عذرٍ صدقًا كان أو كذبًا، وكان النبيُّ ﵇ كذلك لكرمه وحُسن خلقه، فظن أولئك أنه إنما يقبله ويعاملُهم به لسلامة قلبه وصغر همته وقصور يده (¬١).

وقوله تعالى: ﴿قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ﴾: أي: أنا أذن خير لكم (¬٢)، وهو إضافةُ الشيء إلى صفته كقوله: هو رجلُ خيرٍ؛ أي: قل يا محمد: إن الذي يقبل العذر خيرٌ ممن لا يقبله، فكيف تؤذونه وتعيبونه؟!

وقيل: إنه يسمع الخير ويَقبله دون الشر.

وقوله تعالى: ﴿يُؤْمِنُ بِاللَّهِ﴾: أي: يصدِّقه ﴿وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾؛ أي: ويصدِّق المؤمنين (¬٣) بما شهدوا به عنده، فلا يَقبل (¬٤) إلا ما ثبتَ صدقُه بإخبار اللَّه ﷿ عنهم فيما قالوا وليس عندهم أحد من المسلمين، أو بشهادة المؤمنين إذا قالوا ذلك بحضرتهم.

ولفظة الإيمان تعدَّى بالباء واللام، قال تعالى: ﴿وَمَا أَنْتَ بِمُؤْمِنٍ لَنَا﴾ [يوسف: ١٧] ﴿فَآمَنَ لَهُ لُوطٌ﴾ [العنكبوت: ٢٦].

وقيل: كانوا يذكرون أشياء لو بلغه ذلك آذاه، فإذا قيل لهم: لا تفعلوا فإنه

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 7، ص 391 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3609)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.