يبلغه الخبر، قالوا: نأتيه فنعتذر إليه فيصدِّقنا لأنه أُذنٌ، فقال اللَّه تعالى: ﴿قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ فإذا أخبره اللَّه تعالى بكذبكم أو شهد المؤمنون على قولكم لم يصدِّقكم.
وقوله تعالى: ﴿وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ﴾: أي: وأنا رحمةٌ لمن آمن منكم مع أنكم إذا أذَيْتُموني فيلزمُكم العذاب، فإذا آمنتُم بي فلكم الرحمةُ والثواب.
قال ابن عباس ﵄: نزلت في خِذَام بن خالد، والجُلاس بن سويد، هاياس بن قيس، ومَخْشيِّ بن حميِّر (¬١)، وسِمَاك بن زيدٍ، وعُبيد بن هلالٍ، ورِفاعةَ بن عبد المنذر (¬٢): كانوا يقولون في رسول اللَّه ﷺ ما لا ينبغي، فقالوا: لا تفعلوا فإنَّا نخاف أن يبلغَه هذا فيوقِعَ بنا، فقال الجلاس: إنه أذنٌ نقول ما شئنا ثم نحلف له فيصدِّقنا، فنزلت الآية (¬٣).
Rujukan halaman ini:التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 7، ص 392 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3610)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.