وفي رواية زيد بن أسلم: نظرتُ إلى هذا القائل متعلِّقًا بنسع ناقة رسول اللَّه ﷺ (¬١).
وفي رواية عبد اللَّه بن عمر: رأيتُ عبد اللَّه بن أبيٍّ يشتدُّ بين يدي رسول اللَّه ﷺ والحجارةُ تَنكبُه وهو يقول: إنما كنَّا نخوض ونلعب، ورسول اللَّه ﷺ يقول: ﴿أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ﴾ (¬٢).
وعذَر النبي ﷺ الذي لم يمالِئْهم حين اعتذر وهو عبد اللَّه بن عبد الرحمن، وفي رواية: مخشيُّ بن حميِّر، وفي رواية: الحمير بن الحمير (¬٣).
وقال القشيري ﵀: مَن استهان بالدِّين، ولم يحتشِم مِن تركِ حرمة الإسلام والمسلمين، جعله اللَّه في الحال نكالًا، وسامه في الآخرة صغرًا وإذلالًا،
Rujukan halaman ini:التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 7، ص 400 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3618)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.