Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 7, halaman 399

  1. سورة التوبة

(٦٥) - ﴿وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ﴾: أي: ولئن قلت لهم: لم قلتُم كذا، حين أطلعك اللَّه على ذلك، قالوا: ﴿إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ﴾؛ أي: لم يكن ذلك عن اعتقادٍ وشكٍّ في الدِّين، لكن على العادة من الناس إذا اجتمعوا لم تخلُ أحاديثهم عن أن يجريَ فيها القول على سبيل المساعدة والاستئناس من الهزل، فقل يا محمد إنكارًا عليهم: أباللَّه وآياته ورسله تفعلون هذا؟ وهو لا يحتمِل إلا الجِدَّ والصدق دون الهزل واللعب.

قال محمد بن إسحاقَ: قال هذا وديعة بن ثابت (¬١).

وقال مقاتل بن حيَّان: نزلت في ثلاثةِ نفرٍ: معتِّب بن قُشيرٍ ووديعةَ بن ثابتٍ ومخشيِّ بن حميرٍ، ولكن عبد اللَّه بن عبد الرحمن لم يمالِئْهما في الحديث، ولكنه كان يسير مجانبًا لهما ويضاحكُهما، فقال وديعة لمعتِّبٍ: أيطمعُ هذا الرجل في الشام وقصورها؟ هيهات! ويظنُّ أن جِلَاد بني الأصفر هيِّن، فنزلت هذه الآية، فبعث النبيُّ ﷺ عمار بن ياسر فقال لهم: احترقتُم أحرقكم اللَّه، قلتُم كذا وكذا، فجاؤوا يعتذرون، فأنزل اللَّه تعالى هذه الآية (¬٢).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 7، ص 399 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3617)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.