Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 7, halaman 415

  1. سورة التوبة

وقال الإمام أبو منصور ﵀: ذكَر هذا القولَ أيضًا، وحكى عنه أنه قال: واللَّه ما مَثَلُنا ومَثَلُ محمدٍ إلا كما قال القائل: سمِّنْ كلبَك يأكُلْك.

قال: ويُشبه أن يكون هذا متَّصلًا بقوله: ﴿وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ﴾ [التوبة: ٦٥]، وكانوا يستهزئون باللَّه وآياته ورسوله، وهو كفر، أو قالوا قولَ كفرٍ لم يبين اللَّه لنا ذلك، فلا نفسِّره أنهم ماذا قالوا لمَّا ليس لنا إلى معرفة ذلك حاجة (¬١).

وقوله تعالى: ﴿وَهَمُّوا بِمَا لَمْ يَنَالُوا﴾ قال مجاهد: هو همُّ عبد اللَّه بن أبيٍّ ﴿لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ﴾ (¬٢).

وقال مجاهد في روايةٍ: هو همُّ الجلاس بقتلِ مَن أنكر عليه قولَه: إن كان ما يقول محمد حقًّا لنحن شرٌّ من الحمير، على ما روينا (¬٣).

وقال الكلبي: ﴿وَهَمُّوا بِمَا لَمْ يَنَالُوا﴾ يعني: المنافقين ليلةَ العقبة، همُّوا بقتل النبيِّ ﵇ في غزوة تبوك: عبد اللَّه بن أبيٍّ، وعبد اللَّه بن سعد بن أبي سَرْحٍ القرشي، وطعمةُ بن أُبَيْرِقٍ، والجُلاس بن سُويدٍ، ومجمِّع بن جارية، وأبو عامر بن النعمان، وأبو الأخوص (¬٤)، وكانوا خمسة عشر رجلًا.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 7، ص 415 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3633)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.