Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 7, halaman 416

  1. سورة التوبة

وقال ابن كيسان: لمَّا رجع رسول اللَّه ﷺ من غزوة تبوك وقف له على العقبة اثنا عشر رجلًا من المنافقين ليفتِكوا به إذا علَاها ومعهم رجلٌ مسلم، فأخبر جبريل النبي ﵇ بما قدَّروا وتنكَّروا له في ليلةٍ مظلمة، فأمر جبريلُ رسولَ اللَّه ﷺ أن يرسل عليهم (¬١) مَن يضرب وجوهَ رواحلهم، وعمارُ بن ياسر يقود برسول اللَّه ﷺ وحذيفةُ يسوق به، فقال لحذيفة: "اضْرِبْ وجوهَ رواحِلهم"، فضرب بها حتى نحَّاهم، فلما نزل قال لحذيفة: "مَن عرفتَ من القوم؟ " قال: لم أعرف منهم أحدًا، غير أني عرفتُ جمل فلانٍ، فقال رسول اللَّه ﷺ: "إنهم فلانٌ وفلانٌ" حتى عدَّهم كلَّهم، فقال حذيفة: ألا تبعثُ إليهم فيأتوك؟ قال: "أكرهُ أن يقول العرب لمَّا ظفر بأصحابه أقبل يقتلهم، بل يكفيناهم اللَّه بالدُّبيلة" قيل: يا رسول اللَّه، وما الدُّبيلة؟ قال: "شهابٌ من نارِ جهنم يضعُه على نيَاط فؤاد أحدهم حتى تَزهَق نَفْسُه" (¬٢). النياط: عرقٌ متعلِّق بالقلب إذا انقطع مات صاحبه (¬٣).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 7، ص 416 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3634)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.