Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 1, halaman 220

  1. سورة البقرة

أحدها: أنه خبرُ قوله: ﴿ذَلِكَ﴾.

والثاني: أنه خبرُ قوله: ﴿الْكِتَابُ﴾.

والثالث: أنه خبرُ قوله: ﴿فِيهِ﴾.

والرابع: أنه خبر مبتدأ مضمر؛ أي: هو هُدًى.

ثم هاهنا أسئلةٌ ثلاثةٌ (¬١):

أحدها: أنه لمَ أضافَ الهدى إلى القرآن وهو من اللَّه تعالى؟

والثاني: أنه لمَ خصَّ هاهنا فقال: ﴿هُدًى لِلْمُتَّقِينَ﴾، وعمَّم (¬٢) في موضعٍ آخر فقال: ﴿هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ﴾ [البقرة: ١٨٥]؟

والثالث: أنه لمَ خصَّ المتَّقين بالهدى وفيه هدَى الكل؟ وهل عُذِرَ غيرُ المتَّقين بهذا؟

أما جوابُ الأول: فإضافة الهدى إلى القرآن على وجه التسبيب (¬٣) كما في قوله: ﴿وَإِنَّكَ لَتَهْدِي﴾ [الشورى: ٥٢] مع قوله: ﴿إِنَّكَ لَا تَهْدِي﴾ [القصص: ٥٦]، وكما في إضافة الإضلال إلى فرعون بقوله: ﴿وَأَضَلَّ فِرْعَوْنُ قَوْمَهُ وَمَا هَدَى﴾ [طه: ٧٩]، وإلى الأصنام بقوله: ﴿إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ﴾ [إبراهيم: ٣٦]، واللَّهُ تعالى هو الذي يضلُّ مَن يشاء ويَهدي مَن يشاء، قال تعالى: ﴿قُلْ إِنَّ الْهُدَى هُدَى اللَّهِ﴾ [آل عمران: ٧٣].

وأما جواب الثاني: فهو هدًى للناسِ كلِّهم بيانًا، وهدًى للمتقين على الخصوص إرشادًا، وهو كقوله تعالى في حقِّ رسوله ﷺ على الخصوص:

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 1، ص 220 (SanadKitab #2063, hlm. urut 364)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.