Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 1, halaman 219

  1. سورة البقرة

فإنْ جُعل مصدرًا فعلى قوله: ﴿فِيهِ هُدًى﴾، وإن جُعل فاعلًا فعلى أن يُجعل تقديره: هو (¬١) هُدًى للمُتَّقِين؛ أي: هادٍ.

وأَمَّا إعرابُه: ففي (¬٢) الظاهرِ لا حركةَ للياء التي هي حرفُ الإعراب؛ فإنه اسمٌ مقصور وقد سقطت الياء بالتنوين.

وهذه الصيغةُ وردت في القرآن في محلِّ النصب والرفع والخفض، قال اللَّه تعالى: ﴿زَادَهُمْ هُدًى﴾ [محمد: ١٧] هذا منصوبٌ، وقال: ﴿فِيهِ هُدًى وَنُورٌ﴾ [المائدة: ٤٦] وهذا مرفوعٌ، وقال: ﴿أُولَئِكَ عَلَى هُدًى﴾ [البقرة: ٥] وهذا مخفوضٌ.

وهاهنا قوله: ﴿هُدًى لِلْمُتَّقِينَ﴾: يَصلحُ أن يكون منصوبًا ومرفوعًا، ولا يحتملُ الخفض لعدم الخافض، فأما النصب فعلى القطع، وللقطع وجوهٌ:

أحدها: من قوله: ﴿ذَلِكَ الْكِتَابُ﴾، فـ ﴿الْكِتَابُ﴾ معرفةٌ و ﴿هُدًى﴾ نكرةٌ.

والثاني: من قوله: ﴿ذَلِكَ﴾ (¬٣)، وهو معرفةٌ أيضًا.

والثالث: من قوله: ﴿فِيهِ﴾ فهو معرفة أيضًا، ووصْفُ المعرفةِ بالنكرة لا يستقيم، فنُصب قطعًا كما في قوله: ﴿هَذِهِ نَاقَةُ اللَّهِ لَكُمْ آيَةً﴾ [الأعراف: ٧٣]، وقولهِ تعالى: ﴿وَهَذَا بَعْلِي شَيْخًا﴾ [هود: ٧٢]، وقولهِ تعالى: ﴿فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خَاوِيَةً﴾ [النمل: ٥٢].

وقيل: هو نصبٌ على الحال؛ أي: لا رَيْبَ في كونه هُدًى.

وأما الرفع فلوجوهٍ:

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 1، ص 219 (SanadKitab #2063, hlm. urut 363)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.