Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 7, halaman 432

  1. سورة التوبة

وقيل تخصيص طائفةٍ منهم تخصيصُ رؤسائهم.

وقد روى شعبة عن قتادة أنهم كانوا اثني عشر رجلًا (¬١).

وقوله تعالى: ﴿فَاسْتَأْذَنُوكَ لِلْخُرُوجِ﴾: أي: معك إلى غزوة أخرى ﴿فَقُلْ لَنْ تَخْرُجُوا مَعِيَ أَبَدًا وَلَنْ تُقَاتِلُوا مَعِيَ عَدُوًّا﴾؛ أي: فامنعهم عن الخروج معك للقتال، عاقِبْهم بأنْ لا تستصحِبَهم (¬٢) استخفافًا بهم، ودلالةً على سقوط محلِّهم والاستغناء في الأمور عنهم.

وقوله: ﴿إِنَّكُمْ رَضِيتُمْ بِالْقُعُودِ أَوَّلَ مَرَّةٍ﴾ فلم تخرجوا إلى تبوك ﴿فَاقْعُدُوا مَعَ الْخَالِفِينَ﴾ قال الحسن وقتادة: أي: مع النسوان والصبيان (¬٣).

وقال ابن عباس ﵄: أي: مع مَن تخلَّف من المنافقين بغيرِ عذرٍ (¬٤).

وقيل: مع مَن تخلَّف عن الجهاد بعذرٍ من العميان والزَّمْنى.

وقيل: مع أهل الفساد، من قولهم: خَلَف فوهُ خُلوفًا: إذا تغيَّر إلى الفساد.

وقال القشيري ﵀: يقول: لا تنخدعْ لتملُّقهم، ولا تَثِقْ بقولهم، ولا تمكِّنْهم من صحبتك فيما يظهرونه من الوفاق، بعد ما ظهر وتقرَّر منهم الكذب والنفاق، وإذا انقطع سلكُ العهد لم يحتمل الشدّ، وإذا اتَّسع الخرقُ لم ينفع بعده الرقع (¬٥).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 7، ص 432 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3650)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.