Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 7, halaman 445

  1. سورة التوبة

ولكن أبغِضوهم بقلوبكم ساخطين معاملاتهم إياكم (¬١)، فإن اللَّه لا يرضى عنهم لعلمه بكذبهم وفسقهم، ومأوى الفاسقين النار، قال اللَّه تعالى: ﴿وَأَمَّا الَّذِينَ فَسَقُوا فَمَأْوَاهُمُ النَّار﴾ [السجدة: ٢٠].

قال الإمام القشيري ﵀: مَن كان مسخوطَ الحقِّ لا ينفعُه أن يكون مرضيَّ الخَلْق، وليست العبرةُ بقول غير اللَّه، إنما المدارُ على ما سبق من السعادة في حُكم اللَّه (¬٢).

وقال الإمام أبو منصور ﵀: سمى اللَّه الكفارَ والمنافقين فاسقين في آياتٍ وإن كان اسم الكافر والمنافق أبلغَ في الذمِّ من اسم الفاسق؛ لأن اسم الفاسق يأنَفُ منه كلُّ ذي دِينٍ، فإنه خروجٌ عما يَدِينُ به، فأخبر اللَّه تعالى أنهم مع تديُّنهم بالباطل فاسقون في معاملاتهم، خارجون عن دياناتهم، مستوجبون لمَذمَّاتهم.

قال ابن عباس ﵄: نزلت في جدِّ بن قيس ومعتِّب بن قشيرٍ، وكانوا ثمانين رجلًا (¬٣).

وقال مقاتل: نزلت في عبد اللَّه بن أبيٍّ لعنه اللَّه، وذلك أنه حلف للنبيِّ ﷺ باللَّه الذي لا إله إلا هو لا يتخلَّف عنه وليكوننَّ معه على عدوِّه، وطلب إلى النبي ﷺ أن يرضى عنه، فنزلت الآية (¬٤)، وحلف عبد اللَّه بن أبي سرحٍ لعمر بن الخطاب أن يرضى

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 7، ص 445 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3663)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.