Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 7, halaman 444

  1. سورة التوبة

وَالشَّهَادَةِ﴾؛ أي: إلى جزاء اللَّه لا يخفى عليه شيءٌ، فيخبركم بما عملتُم ويَجزيكم على ذلك (¬١)، وهو كقوله تعالى: ﴿يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ مَا قَالُوا﴾ إلى قوله: ﴿فَإِنْ يَتُوبُوا يَكُ خَيْرًا لَهُمْ﴾ [التوبة: ٧٤].

* * *

(٩٥) - ﴿سَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ إِذَا انْقَلَبْتُمْ إِلَيْهِمْ لِتُعْرِضُوا عَنْهُمْ فَأَعْرِضُوا عَنْهُمْ إِنَّهُمْ رِجْسٌ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾.

قوله تعالى: ﴿سَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ إِذَا انْقَلَبْتُمْ إِلَيْهِمْ لِتُعْرِضُوا عَنْهُمْ﴾: أي: إعراضَ صفحٍ ﴿فَأَعْرِضُوا عَنْهُمْ﴾؛ أي: إعراضَ مقتٍ، وأظهِروا لهم الاستخفافَ بهم، وعرِّفوهم أن إقرارهم أوضعُ من أن يَصلحو الصحبة رسول اللَّه ﷺ والمؤمنين.

وقوله تعالى: ﴿إِنَّهُمْ رِجْسٌ﴾: أي: أنجاسٌ نجاسةَ كفرٍ ونفاق.

وقيل: هو كقوله تعالى: ﴿لَوْ خَرَجُوا فِيكُمْ مَا زَادُوكُمْ إِلَّا خَبَالًا﴾ [التوبة: ٤٧].

وقوله تعالى: ﴿وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾: وإن لم تُجازِهم في الدنيا وصفَحْتَ عنهم.

* * *

(٩٦) - ﴿يَحْلِفُونَ لَكُمْ لِتَرْضَوْا عَنْهُمْ فَإِنْ تَرْضَوْا عَنْهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَرْضَى عَنِ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿يَحْلِفُونَ لَكُمْ لِتَرْضَوْا عَنْهُمْ فَإِنْ تَرْضَوْا عَنْهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَرْضَى عَنِ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ﴾: أي: يلتمِس هؤلاء المنافقون المتخلِّفون بحَلِفهم أن يُرضوكم وتَطيبَ قلوبُكم لهم، فلا ترضَوا عنهم، وإنْ أعرضتَ عن عقوبتهم على تخلُّفهم،

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 7، ص 444 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3662)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.