فالعامةٌ عصاةٌ فخوَّفهم (¬١) بالنار كي يتركوا المعصية.
والخاصُّ مطيعون فدعاهم إلى الإخلاص كي لا يتحيَّروا في جوابِ سؤالِ الصدق يومَ القيامة.
وخاصُّ الخاصِّ للَّه وباللَّه ومع اللَّه، فأمرهم باتِّقائه، وهو أن يكونوا له ويتَّقوا ملاحظةَ غيره كيلا (¬٢) يقعوا في الحَجْبة، قال اللَّه تعالى: ﴿وَاتَّقُونِ يَاأُولِي الْأَلْبَابِ﴾ [البقرة: ١٩٧] واللبُّ: الخالصُ؛ أي: يا خُلَصائي كونوا لي لا لغيري.
وسُئل رسول اللَّه ﷺ عن قوله تعالى: ﴿اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ﴾ [آل عمران: ١٠٢] فقال: "هو أنْ يُطاعَ فلا يُعْصَى، وأنْ يُذكَرَ فلا يُنْسَى، وأنْ يُشكَرَ فلا (¬٣) يُكْفَر" (¬٤).
Rujukan halaman ini:التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 1، ص 224 (SanadKitab #2063, hlm. urut 368)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.