قال ﵁ (¬١): فارسيتُه: (مطيع باش عاصي بي ذاكر باش ناسي بي شاكر) (¬٢).
وقيل: التقوى: زمُّ الجوارح وضمُّ الجوانح.
فزمُّ الجوارح: منعُ الأذن عن سماع اللغو، ومنعُ العين عن نظر اللَّهو، ومنعُ اللسان عن فضول الكلام، ومنعُ الحَلْق عن فضول الطعام، ومنع القدم عن التخطِّي إلى الأغيار، ومنعُ النَّفس عن مُلابَسة (¬٣) الأقذار.
وأما ضمُّ الجوانحِ: فهو جمعُ الهمة عن التَّفاريق، والتفرُّدُ عن وجوهِ التَّعاويق (¬٤)، والتنزُّهُ عن ألواثِ التَّعاليق، فمَن اتَّقى ظاهرُه ظهَر خلاصُه، ومَن اتَّقى باطنُه بطَن استخلاصُه، وحَظِي أذنُه بسماع كلام الحق، وعينُه برؤية الحق، ولسانُه
Rujukan halaman ini:التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 1، ص 225 (SanadKitab #2063, hlm. urut 369)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.