Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 7, halaman 462

  1. سورة التوبة

تعالى عليهم جاؤوا بأموالهم إلى رسول اللَّه ﷺ ليتصدَّق بها كفارةً لذنوبهم وشكرًا لِمَا أنعم اللَّه عليهم من قبول التوبة فقال ﵇: "لم أؤمر فيها بأمر" فنزلت الآية.

و ﴿مِنْ﴾ للتبعيض، وقد روَينا أنه أخذ الثلث.

وقوله تعالى: ﴿وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا﴾: التاء لخطاب النبيِّ ﷺ؛ أي: تطهِّر نفوسهم من الذنوب بها.

قوله تعالى: ﴿وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا﴾: أي: يحصُل لهم الثناء الحسن والرفعة بها، والإضافة إلى النبي ﷺ بطريق التسبيب.

وقال الإمام أبو منصور ﵀: أي: ﴿تُطَهِّرُهُمْ﴾ من الآثام ﴿وَتُزَكِّيهِمْ﴾ من البخل والمنع وأخلاق اللئام (¬١).

وقال الإمام القشيريُّ ﵀: أي: ﴿تُطَهِّرُهُمْ﴾ من طلب الأعواض عليها ﴿وَتُزَكِّيهِمْ﴾ من ملاحظتهم إياها.

﴿تُطَهِّرُهُمْ﴾ عن شحِّ نفوسهم ﴿وَتُزَكِّيهِمْ﴾ بأن لا يتكثَّروا (¬٢) بأموالهم، بل يتعزَّزون بالتجرُّد عنها، ويرون عظيمَ منَّة اللَّه عليهم بوجدان التجرُّد منها (¬٣).

ثم اختُلف أن هذه الصدقة ما هي:

قيل: صدقةُ نفلٍ، والكلام مبتدأٌ غيرُ مرتبطٍ بشيء.

وقيل: هي صدقةٌ حثَّ النبيُّ ﷺ عليها يوم الخروج إلى تبوك، وهي ما قلنا في قوله تعالى: ﴿الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ﴾ [التوبة: ٧٩] فيرتبِط هذا بذلك، والآياتُ نزلت في هذه القصة.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 7، ص 462 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3680)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.