Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 7, halaman 477

  1. سورة التوبة

كان ألقَى إليهم أبو عامر أنه يأتي مسجدَهم فيصلِّي فيهم، ويكون له ولهم الظهور على المسلمين، فلا يزال ذلك في قلوبهم (¬١).

وقوله تعالى: ﴿إِلَّا أَنْ تَقَطَّعَ قُلُوبُهُمْ﴾: قرأ ابن عامر وحمزةُ وعاصم في رواية حفصٍ بفتح التاء، وأصله: تتقطَّع، فحذفت إحداهما تخفيفًا، وقرأ الباقون بضمِّها (¬٢)، وهو ما لم يسمَّ فاعله من التقطيع (¬٣).

وقال ابن عباس ﵄: هو الموت (¬٤).

وقال عكرمة: هو في القبر (¬٥).

وقال المبرِّد: تقطُّع القلب: تشقُّقه وانصداعه ولا بقاء مع ذلك، وهو كقوله تعالى: ﴿لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ﴾ [الحاقة: ٤٦]، وهو نياط القلب، والحياةُ تنقطع عند إنقطاعه، وهذا إخبار بموتهم على نفاقهم وإصرارهم عليه حالَ حياتهم.

وقيل: معناه: إن خطأهم وضلالهم فيما قصدوه ببناء هذا المسجد لا يزول عنهم إلا أن يموتوا فيستيقِنوا بالمقتِ (¬٦)؛ لأنَّه حالُ زوال الشكوك.

وقال المبرد: أي: لا يزال هدمُ بنيانهم غيظًا في قلوبهم إلى الموت، قال الشاعر:

قضَيْنا من تِهَامةَ كلَّ ريبٍ... وخيبرَ ثم أَجمَمْنا السيوفا (¬٧)

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 7، ص 477 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3695)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.