Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 7, halaman 481

  1. سورة التوبة

وقال جعفر بن محمد الصادقُ: ليس لأبدانكم ثمنٌ إلا الجنةَ، فلا تبيعوها إلا بها، وأنشد الأصمعيُّ لجعفر الصادقِ:

أُثامِنُ بالنَّفسِ النفيسةِ ربَّها... فليس لها في الخَلْقِ كلِّهم ثَمنْ

بها تُشترَى الجنات، إنْ أنا بعتُها... بشيءٍ سواها إنَّ ذلكم غَبنْ

إذا ذهبتْ نفسي بدُنيا أصيبُها... فقد ذهب الدنيا وقد ذهب الثمن (¬١)

وفي بعض الكتب المنزلة على بعض الأنبياء: يا بني آدم، ما خلقتكم لأربح عليكم إنما خلقتُكم لتربحوا عليَّ (¬٢).

وفي التوراة: الجنةُ جنتي والمالُ مالي، فاشتروا جنَّتي بمالي، فإنْ ربحتُم فلكم وإن خسرتُم فعَلَيَّ (¬٣).

وقال الإمام القشيري ﵀: البائعُ لا يستحقُّ الثمنَ إذا امتَنع عن المبيع، فلذلك لا يستحقُّ العبدُ الجزاءَ الموعودَ إلا بعد تسليم النَّفْس والمال على موجَب أوامر الشرع.

ويقال: لا يكون في الشرع البائعُ والمشتري واحدًا فيتولَّى طرفي العقد إلا الأبَ والجدَّ، لفَرْط شفقتهما وكمال نظرهما، ولما كانت رحمة اللَّه بالعبد أتمَّ ونظرُه له أبلغَ، وكان ﷾ أولى بالمؤمن منه بنفسه، تولَّى العقدَ عنه عليه.

وقيل: علِم اللَّه تعالى سوءَ خُلقك فاشتراك قبل أنْ أَوجدك، وغالى بثمنك لئلا يكون لك حقُّ الاعتراض عند بلوغك.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 7، ص 481 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3699)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.