بثَمن مبيعكم، ليُعلم أن الاستبشار بزوال الأنفس والأموال عن حكمهم وخلاصهم عن آفاتها (¬١).
* * *
(١١٢) - ﴿التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ الْحَامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ الْآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ﴾.
وقوله تعالى: ﴿التَّائِبُونَ﴾: وفي مصحف عبد اللَّه: (التائبين) (¬٢) نعتًا لقوله: ﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾.
فأما الرفع فلوجوه:
أحدها: هم التائبون.
والثاني: ﴿فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ﴾ ولذلك ضمير في آخره، وهذا بدل (¬٣) ذلك الضمير.
والثالث: هو مبتدأ وخبرُه مضمَر في آخره: لهم الجنة، وكذا ما بعده فوجوهُه ما بينَّا (¬٤).
ولمَّا مدَحهم وزكَّاهم بما كان منهم ذكَر خصالهم التي هي صفات المتحقِّقين (¬٥)