Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 7, halaman 484

  1. سورة التوبة

بالإيمان، ولذلك ختم بالإيمان بقوله: ﴿وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ﴾ كما افتتح به بقوله: ﴿اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾.

وقال ابن عباس ﵄: هذه الصفاتُ مما شَرَطه اللَّه ﷿ على أهل الجهاد؟ إذا وفوا للَّهِ (¬١) بشرطه وفَى لهم بشرطهم.

وقال الحسن: هذه أعمالهم قبل الجهاد.

وعنه في رواية: قال: على هذا الشرط اشترى منهم (¬٢).

وأما تفسير (التائبين) فقد قال قتادة وعطاء: ﴿التَّائِبُونَ﴾ من الشرك ثم لم ينافقوا في الإسلام (¬٣).

وقيل: الراجعون عن المعاصي.

وقال الإمام القشيريُّ ﵀: التائبون أصناف: فمِن راجعٍ يَرجع عن زلَّته إلى طاعته، ومن راجعٍ يَرجع عن متابعة (¬٤) هواه إلى موافقة رضاه، ومِن راجعٍ يرجع عن شهود نفسه إلى شهود لطفه، ومِن راجعٍ يرجع عن الإحساس بنفسه وأبناء جنسه إلى الاستغراق في حقائق حقِّه (¬٥).

وقوله تعالى: ﴿الْعَابِدُونَ﴾: أهل العبادة والعبودية.

وقال الكلبي: أي: المطيعون المخلصون (¬٦).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 7، ص 484 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3702)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.